الشيخ محمد آصف المحسني
246
بحوث في علم الرجال
3 . الصحيح أنّ خبر الواحد إن قامت على صدوره قرينة مورثة للاطمئنان يعمل به ، ولا ينظر إلى السند ، فإنّ الاطمئنان - أي : العلم العادي لا مجرّد الظّن - حجّة عرفيّة عقلائيّة ، لكن حصول القرينة للمتأخّرين - ولا سيّما لنا - بعيدة جدّا ، والشّهرة غير موجبة للاطمئنان ، كما قرّرناه في البحث السّابق . وإن لم تقم على صحته قرينة - كما هو الغالب الأغلب - يدور العمل به مدار صدق الرّاوي ، سواء كان إماميّا أم لا ، عادلا أم لا ، فإنّ العدالة المعتبرة في الخبر هي صدق الرّاوي في إخباره ، كما ذكره الشّيخ رحمه اللّه في عدته .